ترابط تشاد 2030

ترابط تشاد 2030 هي خطة تنموية طموحة وهيكلية تهدف إلى تسريع التحوّل الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وجعل تشاد نموذجاً يحتذى به للتنمية الشاملة والمستدامة في إفريقيا.

الماريشال محمد إدريس ديبي إتنو

رئيس جمهورية تشاد

” تتجه تشاد بقوة نحو حقبة جديدة من النمو؛ مستندة إلى رؤية طموحة وعزيمة لا تلين لتحقيق التغيير الاقتصادي والاجتماعي المنشود.

وفي إطار مسارنا نحو تنمية شاملة ومستدامة، وانطلاقاً من مشروعي الاجتماعي، يسعدني إطلاق ” مبادرة ترابط تشاد 2030″، الخطة الاستراتيجية التي لم يسبق لها مثيل في البلاد، والتي تُمهّد لبناء تشاد حديثة، ومتطورة، ومنفتحة، وتنافسية، وجاذبة، وتعكس تطلعاتنا التي تهدف إلى إقامة اقتصاد متنوع، ومزدهر، واستشرافي يستبق المستقبل.

ومن هذا المنطلق، نسعى إلى ترسيخ مكانة تشاد كمركز للنمو والابتكار في إفريقيا الوسطى ومنطقة الساحل، وذلك عبر تطوير البُنى التحتية، وتعزيز مواردنا الطبيعية والثقافية، وتنمية رأس المال البشري لدينا”.

Illustration chiffres-clés ASCENT

19 مليون

عدد سكان تشاد

أكثر من 50% دون سن العشرين

%4.1

معدل النمو الاقتصادي

عام 2024

1,284 مليون كم²

مساحة تشاد

وتعد خامس أكبر دولة في إفريقيا

1.5 مليار برميل

تقديرات احتياطي

النفط

%32

نسبة الدين العام

إلى الناتج المحلي الإجمالي

اكتشفوا برامجنا الاستثمارية السبعة عشر التي تتضمنها خطة ترابط تشاد 2030:

المياه والصرف الصحي

المياه والصرف الصحي

ضمان الوصول الشامل إلى مياه الشرب وتحقيق نسبة 60% من التغطية في خدمات الصرف الصحي.
الكهرباء

الكهرباء

أن تصبح تشاد نموذجاً إقليمياً في الوصول إلى الكهرباء بما يتماشى مع رؤية M300، مستفيدة من وفرة أشعة الشمس الاستثنائية.
الاقتصاد الرقمي

الاقتصاد الرقمي

إحداث تحوّل في حياة التشاديين من خلال الرقمنة بحلول عام 2030، عبر توفير اتصال إنترنت عالي الجودة للجميع.
النقل والملاحة

النقل والملاحة

فكّ العزلة عن تشاد من خلال تسريع ربطها بشبكات نقل متعددة الوسائط على المستوى الوطني والإقليمي.
التعليم والتوظيف

التعليم والتوظيف

ضمان توفير التعليم الابتدائي والثانوي للجميع، وتكييف التدريب المهني مع احتياجات سوق العمل في البلاد.
الصحة

الصحة

تعزيز البنية التحتية للقطاع الصحي، وتحسين جودة الرعاية الطبية لضمان الوصول العادل إلى الخدمات الصحية عبر كافة أنحاء البلاد.
الزراعة

الزراعة

مضاعفة الإنتاج الزراعي وتنويعه لتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، وفتح المجال أمام تصدير منتجات زراعية عالية القيمة.
الثروة الحيوانية

الثروة الحيوانية

أن تصبح تشاد من أبرز مورّدي اللحوم الطازجة، والحليب، والأسماك في إفريقيا الوسطى، من خلال صناعة تحويلية تنافسية.
المناجم والمحروقات

المناجم والمحروقات

أن تصبح تشاد مرجعاً إفريقياً في استغلال الثروات المعدنية، مع الحفاظ على دورها الريادي في قطاع المحروقات.
السياحة والثقافة

السياحة والثقافة

تحويل تشاد إلى وجهة فريدة من نوعها في إفريقيا بفضل تفرد إرثها الطبيعي.
التجارة والصناعة

التجارة والصناعة

تسريع نمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتهيئة بيئة أعمال محفّزة تدعم التصنيع والتنويع الاقتصادي.
العدالة

العدالة

ضمان تحقيق إطار قانوني شفاف وفعّال ومنصف لجذب المستثمرين وتعزيز التنمية الاقتصادية.
الأطر التنظيمية

الأطر التنظيمية

مواصلة تحسين البيئة الضريبية، والجمركية، والمالية؛ لتشجيع الاستثمار ودعم النمو.
إصلاحات الدولة

إصلاحات الدولة

بناء عمل حكومي لامركزي وفعّال مدعوم بإدارة حديثة وكفؤة
الإدماج الاجتماعي والسكن

الإدماج الاجتماعي والسكن

تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي من خلال تقليص الفجوات بين الجنسين وتحسين اقتناء سكن لائق للجميع.
الأعمال والاستثمارات

الأعمال والاستثمارات

دعم الاستثمار في القطاع الخاص، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص من خلال بيئة جاذبة ومشجعة على التنمية الاقتصادية
التكيّف المناخي

التكيّف المناخي

تعزيز القدرات الوطنية للتكيّف مع تغيّر المناخ والتخفيف من آثاره على تشاد.

آفاق طموح جديد

مع ترابط تشاد 2030

تقوم مبادرة ترابط تشاد 2030 على مفهوم الصلة والترابط، الترابط بين جغرافيتها الداخلية والخارجية،  الترابط مع إرثها باعتباره مهداً للإنسانية، الترابط مع إمكاناتها لبناء اقتصاد متنوع وشامل.

هذه الرؤية الطموحة تهدف إلى إبراز دور تشاد كمركز استراتيجي محوري في قلب القارة الإفريقية من خلال:

تسليط الضوء على موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يعد تقاطعاً بين منطقة الساحل، وغرب إفريقيا، والمغرب العربي، وإفريقيا الوسطى، والذي يمنحها كافة الأسباب التي تجعل منها ممراً حيوياً للتبادل داخل القارة.
تنمية قدرات شعبها، الذي يتميز بتركيبة سكانية استثنائية شابة (أكثر من 50% من بين 19 مليون نسمة دون سن العشرين).
استثمار مساحتها الشاسعة الخصبة والتي تقدر ب1284 مليون كم²، في القطاعات الإنتاجية كالزراعة وتربية المواشي، إلى جانب استغلال ثراوتها المعدنية المكمّلة لقطاع النفط.
إطلاق خطة استثمارية غير مسبوقة، تشمل القطاعين العام والخاص، على المستويين الوطني والدولي، بقيمة تقارب 30مليار دولار أمريكي، أي ما يعادل 18 ألف مليار فرنك إفريقي.

تشاد، مركز لوجستي في قلب إفريقيا

تقع في قلب القارة السمراء، يحدها كل من ليبيا، والسودان، وجمهورية إفريقيا الوسطى، والكاميرون، ونيجيريا، والنيجر، وهذا ما يجعلها في قلب التقاطع بين شمال إفريقيا وغربها ومنطقة الساحل، ووسط ثلاث مناطق اقتصادية إقليمية كبرى وهي المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وتجمع دول الساحل والصحراء وهذا ما يعطيها مكانة استراتيجية هامة وقوة جاذبة للاستثمار