ترابط تشاد 2030
الماريشال محمد إدريس ديبي إتنو
رئيس جمهورية تشاد
” تتجه تشاد بقوة نحو حقبة جديدة من النمو؛ مستندة إلى رؤية طموحة وعزيمة لا تلين لتحقيق التغيير الاقتصادي والاجتماعي المنشود.
وفي إطار مسارنا نحو تنمية شاملة ومستدامة، وانطلاقاً من مشروعي الاجتماعي، يسعدني إطلاق ” مبادرة ترابط تشاد 2030″، الخطة الاستراتيجية التي لم يسبق لها مثيل في البلاد، والتي تُمهّد لبناء تشاد حديثة، ومتطورة، ومنفتحة، وتنافسية، وجاذبة، وتعكس تطلعاتنا التي تهدف إلى إقامة اقتصاد متنوع، ومزدهر، واستشرافي يستبق المستقبل.
ومن هذا المنطلق، نسعى إلى ترسيخ مكانة تشاد كمركز للنمو والابتكار في إفريقيا الوسطى ومنطقة الساحل، وذلك عبر تطوير البُنى التحتية، وتعزيز مواردنا الطبيعية والثقافية، وتنمية رأس المال البشري لدينا”.
اكتشفوا برامجنا الاستثمارية السبعة عشر التي تتضمنها خطة ترابط تشاد 2030:
آفاق طموح جديد
مع ترابط تشاد 2030
تقوم مبادرة ترابط تشاد 2030 على مفهوم الصلة والترابط، الترابط بين جغرافيتها الداخلية والخارجية، الترابط مع إرثها باعتباره مهداً للإنسانية، الترابط مع إمكاناتها لبناء اقتصاد متنوع وشامل.
هذه الرؤية الطموحة تهدف إلى إبراز دور تشاد كمركز استراتيجي محوري في قلب القارة الإفريقية من خلال:
تشاد، مركز لوجستي في قلب إفريقيا
تقع في قلب القارة السمراء، يحدها كل من ليبيا، والسودان، وجمهورية إفريقيا الوسطى، والكاميرون، ونيجيريا، والنيجر، وهذا ما يجعلها في قلب التقاطع بين شمال إفريقيا وغربها ومنطقة الساحل، ووسط ثلاث مناطق اقتصادية إقليمية كبرى وهي المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وتجمع دول الساحل والصحراء وهذا ما يعطيها مكانة استراتيجية هامة وقوة جاذبة للاستثمار