استثمر في تشاد
46٪ من مشاريع مخطط التنمية،
أي ما يعادل 25 مليار دولار أمريكي،
مؤهلة للحصول على تمويل خاص.
تُدعى الجهات المموِّلة للمشاركة في دعم معظم هذه المشاريع، بهدف تعزيز جدواها الاقتصادية وتسهيل دخول المستثمرين، لا سيما ضمن إطار الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
تقوم خطة ترابط تشاد 2030 على أربعة محاور رئيسية وبرنامج متعدد التخصصات، تتفرّع عنها 17 برنامجاً تنموياً:
المياه والصرف الصحي
الطموح
ضمان الوصول الشامل لمياه الشرب، وتسريع تطوير خدمات الصرف الصحي؛ بغرض تحسين الوضع الصحي وتعزيز النشاط الاقتصادي، من خلال تمكين القطاع الخاص من المساهمة في إدارة الموارد المائية على مستوى الولايات، بالتنسيق مع شركاء التنمية.التوجهات الإستراتيجية
تحقيق الاكتفاء الذاتي من المياه عبر كافة محافظات البلاد الـ 22، بما في ذلك البلديات الحضرية 125 والتي من ضمنها 22 عاصمة إدارية.
إعداد خرائط للخزانات الجوفية وتحديد مواقعها بدقة، بهدف استثمارها بفعالية، مثل خزان الحجر الرملي النوبي، الذي يُعد أكبر نظام لخزانات المياه الجوفية في العالم.
إنشاء آبار وتجهيزات لجمع مياه الأمطار، إلى جانب تطوير منشآت هيدروليكية أخرى، بهدف تحسين الإنتاج الزراعي والرعوي.
وضع مخطط وطني للمياه والصرف الصحي، تتضمن إسناد إدارة شبكات المياه في المحافظات إلى القطاع الخاص.
إطلاق مخطط لإنشاء مرافق لتوفير مياه الشرب في المناطق الحضرية وشبه الحضرية والريفية.
إطلاق مخطط لإنشاء مرافق الصرف الصحي في المناطق الحضرية وشبه الحضرية والريفية.
إطلاق طلبات عروض (بعقود تأجير) بالتنسيق مع الشركاء الفنيين والماليين لفتح مجال تسيير أنظمة تزويد مياه الشرب للقطاع الخاص في المناطق شبه الحضرية والحضرية خارج نجامينا.
11 مليون شخص إضافي
تصل له المياه وقنوات الصرف الصحي
الطموح
ضمان الوصول الشامل لمياه الشرب، وتسريع تطوير خدمات الصرف الصحي؛ بغرض تحسين الوضع الصحي وتعزيز النشاط الاقتصادي، من خلال تمكين القطاع الخاص من المساهمة في إدارة الموارد المائية على مستوى الولايات، بالتنسيق مع شركاء التنمية.التوجهات الإستراتيجية
تحقيق الاكتفاء الذاتي من المياه عبر كافة محافظات البلاد الـ 22، بما في ذلك البلديات الحضرية 125 والتي من ضمنها 22 عاصمة إدارية.
إعداد خرائط للخزانات الجوفية وتحديد مواقعها بدقة، بهدف استثمارها بفعالية، مثل خزان الحجر الرملي النوبي، الذي يُعد أكبر نظام لخزانات المياه الجوفية في العالم.
إنشاء آبار وتجهيزات لجمع مياه الأمطار، إلى جانب تطوير منشآت هيدروليكية أخرى، بهدف تحسين الإنتاج الزراعي والرعوي.
وضع مخطط وطني للمياه والصرف الصحي، تتضمن إسناد إدارة شبكات المياه في المحافظات إلى القطاع الخاص.
إطلاق مخطط لإنشاء مرافق لتوفير مياه الشرب في المناطق الحضرية وشبه الحضرية والريفية.
إطلاق مخطط لإنشاء مرافق الصرف الصحي في المناطق الحضرية وشبه الحضرية والريفية.
إطلاق طلبات عروض (بعقود تأجير) بالتنسيق مع الشركاء الفنيين والماليين لفتح مجال تسيير أنظمة تزويد مياه الشرب للقطاع الخاص في المناطق شبه الحضرية والحضرية خارج نجامينا.
11 مليون شخص إضافي
تصل له المياه وقنوات الصرف الصحي
الكهرباء
الطموح
ترسيخ مكانة البلاد كنموذج إقليمي في إطار الوصول إلى الكهرباء، وتسريع التحول نحو مزيج طاقي يرتكز على الطاقة الشمسية، تماشياً مع استراتيجية M300 والميثاق الوطني للطاقة، وذلك عبر إتاحة إدارة قطاع الكهرباء في المحافظات أمام القطاع الخاص، بالتعاون مع شركاء التنمية ومؤسسة التمويل الدولية.التوجهات الإستراتيجية
رفع القدرة الإنتاجية للكهرباء عبر تسريع بناء محطات الطاقة الشمسية، والحرارية، والهجينة في المحافظات.
توسيع شبكة توزيع الكهرباء في المناطق الحضرية وشبه الحضرية والريفية.
استقطاب مستثمرين من القطاع الخاص لتنشيط القطاع، من خلال:
- فتح سوق قطاع الكهرباء أمام القطاع الخاص لإنشاء وتسيير البنى التحتية.
- تعزيز دور الجهة التنظيمية لقطاع الطاقة بهدف تسريع الإجراءات، خاصة فيما يتعلق بطلبات العروض.
تمويل مشاريع البنية التحتية للنقل من قبل الدولة والبنك الدولي وسائر الشركاء، في إطار مهمة M300 التابعة للبنك الإفريقي للتنمية والبنك الدولي.
إعداد مخطط استراتيجي قطاعي لإنتاج الكهرباء ونقلها وتوزيعها.
استكمال بناء محطات الطاقة الشمسية والهجينة والحرارية الجاري تنفيذها حالياً في مختلف أنحاء البلاد.
تنفيذ مخطط توصيل الكهرباء للمناطق الريفية.
رفع معدل توصيل الكهرباء إلى نحو 60% على المستوى الوطني
و90% في مراكز المحافظات مقارنة بـ11% في عام 2022.
رفع القدرة التوليدية إلى 866 ميغاواط
منها 520 ميغاواط من الطاقة الشمسية.
زيادة نسبة الطاقة المتجددة ضمن المزيج الطاقي إلى ما بين 20% و30%
مقارنة بـ9% في عام 2024.
الطموح
ترسيخ مكانة البلاد كنموذج إقليمي في إطار الوصول إلى الكهرباء، وتسريع التحول نحو مزيج طاقي يرتكز على الطاقة الشمسية، تماشياً مع استراتيجية M300 والميثاق الوطني للطاقة، وذلك عبر إتاحة إدارة قطاع الكهرباء في المحافظات أمام القطاع الخاص، بالتعاون مع شركاء التنمية ومؤسسة التمويل الدولية.التوجهات الإستراتيجية
رفع القدرة الإنتاجية للكهرباء عبر تسريع بناء محطات الطاقة الشمسية، والحرارية، والهجينة في المحافظات.
توسيع شبكة توزيع الكهرباء في المناطق الحضرية وشبه الحضرية والريفية.
استقطاب مستثمرين من القطاع الخاص لتنشيط القطاع، من خلال:
- فتح سوق قطاع الكهرباء أمام القطاع الخاص لإنشاء وتسيير البنى التحتية.
- تعزيز دور الجهة التنظيمية لقطاع الطاقة بهدف تسريع الإجراءات، خاصة فيما يتعلق بطلبات العروض.
تمويل مشاريع البنية التحتية للنقل من قبل الدولة والبنك الدولي وسائر الشركاء، في إطار مهمة M300 التابعة للبنك الإفريقي للتنمية والبنك الدولي.
إعداد مخطط استراتيجي قطاعي لإنتاج الكهرباء ونقلها وتوزيعها.
استكمال بناء محطات الطاقة الشمسية والهجينة والحرارية الجاري تنفيذها حالياً في مختلف أنحاء البلاد.
تنفيذ مخطط توصيل الكهرباء للمناطق الريفية.
رفع معدل توصيل الكهرباء إلى نحو 60% على المستوى الوطني
و90% في مراكز المحافظات مقارنة بـ11% في عام 2022.
رفع القدرة التوليدية إلى 866 ميغاواط
منها 520 ميغاواط من الطاقة الشمسية.
زيادة نسبة الطاقة المتجددة ضمن المزيج الطاقي إلى ما بين 20% و30%
مقارنة بـ9% في عام 2024.
الاقتصاد الرقمي
الطموح
الارتقاء بتشاد إلى مصافّ الاقتصادات الرقمية الرائدة في إفريقيا في غضون ست سنوات، وتوسيع نطاق التغطية لربط غالبية التشاديين بالشبكة.التوجهات الإستراتيجية
فك العزلة الرقمية عن تشاد من خلال إنشاء خطوط اتصال إقليمية جديدة بهدف تحسين جودة الاتصال وتوفّره.
تعزيز شبكة الألياف البصرية الوطنية من خلال استكمال شبكات الربط في المناطق الحضرية والريفية، وتوسيع نطاق التغطية في جميع أنحاء البلاد عبر اعتماد حلول فضائية لتغطية المحاور الرئيسية والمناطق المعزولة.
خفض تكلفة الخدمات الرقمية للتشاديين، من خلال إدماج طرف ثالث عبر خصخصة سوتيل.
رقمنة وربط وتعزيز الخدمات الحكومية الأساسية في القطاعين العام وشبه العام، لتوفير منظومة متكاملة من الخدمات الإلكترونية الحكومية للمواطنين.
تسريع وتعميم الدفع الإلكتروني ليشمل جميع الخدمات الأساسية.
فتح المجال أمام القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع الربط الدولي بشبكات الاتصال مع ليبيا ومصر.
خصخصة سوتيل بهدف إدخال طرف ثالث للسوق المحلية وتعزيز التنافسية عبر إتاحة تسيير البنية التحتية للقطاع الخاص.
خفض تكلفة خدمات الاتصالات إلى النصف للتشاديين
لتصل إلى 10% من الدخل القومي الإجمالي للفرد بحلول 2030
رفع معدل انتشار الهواتف المحمولة إلى 80% بحلول عام 2030
مقارنة بـ65% في عام 2023
تمكين كافة التشاديين من الوصول للخدمات الرقمية
لتتبوأ مكانة ضمن الثلث الأول من الدول الإفريقية في المجال.
الطموح
الارتقاء بتشاد إلى مصافّ الاقتصادات الرقمية الرائدة في إفريقيا في غضون ست سنوات، وتوسيع نطاق التغطية لربط غالبية التشاديين بالشبكة.التوجهات الإستراتيجية
فك العزلة الرقمية عن تشاد من خلال إنشاء خطوط اتصال إقليمية جديدة بهدف تحسين جودة الاتصال وتوفّره.
تعزيز شبكة الألياف البصرية الوطنية من خلال استكمال شبكات الربط في المناطق الحضرية والريفية، وتوسيع نطاق التغطية في جميع أنحاء البلاد عبر اعتماد حلول فضائية لتغطية المحاور الرئيسية والمناطق المعزولة.
خفض تكلفة الخدمات الرقمية للتشاديين، من خلال إدماج طرف ثالث عبر خصخصة سوتيل.
رقمنة وربط وتعزيز الخدمات الحكومية الأساسية في القطاعين العام وشبه العام، لتوفير منظومة متكاملة من الخدمات الإلكترونية الحكومية للمواطنين.
تسريع وتعميم الدفع الإلكتروني ليشمل جميع الخدمات الأساسية.
فتح المجال أمام القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع الربط الدولي بشبكات الاتصال مع ليبيا ومصر.
خصخصة سوتيل بهدف إدخال طرف ثالث للسوق المحلية وتعزيز التنافسية عبر إتاحة تسيير البنية التحتية للقطاع الخاص.
خفض تكلفة خدمات الاتصالات إلى النصف للتشاديين
لتصل إلى 10% من الدخل القومي الإجمالي للفرد بحلول 2030
رفع معدل انتشار الهواتف المحمولة إلى 80% بحلول عام 2030
مقارنة بـ65% في عام 2023
تمكين كافة التشاديين من الوصول للخدمات الرقمية
لتتبوأ مكانة ضمن الثلث الأول من الدول الإفريقية في المجال.
النقل والملاحة
الطموح
ربط تشاد بمناطقها الداخلية من خلال إعطاء الأولوية لتطوير شبكة الطرق وإنشاء آلية مستدامة لصيانة المسارات الريفية، وربطها بجيرانها عبر تطوير الممرات العابرة لإفريقيا، وتعزيز الملاحة في بحيرة تشاد والأنهار الكبرى.التوجهات الإستراتيجية
توسيع شبكة الطرق الوطنية بهدف الربط بين المحافظات مع التركيز على المسارات الريفية، والطرق الفرعية، والممرات الرئيسية بين المدن لنقل الأشخاص والبضائع.
الارتباط بشبكة الطرقات العابرة لإفريقيا.
تسهيل حركة نقل البضائع من خلال إنشاء موانئ جافة، واعتماد أنظمة التتبع بالأقمار الصناعية، ورقمنة نظام تحصيل الرسوم.
إنشاء الممرات المائية وتعزيز الملاحة في بحيرة تشاد والأنهار الكبرى.
تطوير واستكمال الطرق الوطنية الداخلية في مختلف جهات البلاد: الشرق، والوسط، والغرب، والشمال، والجنوب، والجنوب الشرقي، والجنوب الغربي، إلى جانب تأهيل الطرق الفرعية والمسارات الريفية
إنشاء ستة موانئ جافة لدعم التبادل التجاري الدولي، من بينها ميناء في توكرا لتخفيف الضغط على معبر نغيلي.
تسريع إنجاز مشروع المطار الدولي الجديد في نجامينا، ضمن إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص
تعزيز الامتيازات الضريبية لتحفيز الاستثمارات الخاصة في قطاع النقل، خاصة في مجال استيراد سيارات الأجرة الحضرية وحافلات النقل بين المدن.
بناء أكثر من 7,000 كيلومتر من الطرق خلال خمس سنوات
ليصل المجموع إلى 40,000 كيلومتر، أي بزيادة قدرها 18%، من ضمنها أكثر من 3,000 كيلومتر من المسارات الريفية.
5 موانئ جافة
قيد التشغيل
تحديث 3 طرق
عابرة للحدود
رفع عدد المسافرين إلى 9 أضعاف
عبر مطارات البلاد
الطموح
ربط تشاد بمناطقها الداخلية من خلال إعطاء الأولوية لتطوير شبكة الطرق وإنشاء آلية مستدامة لصيانة المسارات الريفية، وربطها بجيرانها عبر تطوير الممرات العابرة لإفريقيا، وتعزيز الملاحة في بحيرة تشاد والأنهار الكبرى.التوجهات الإستراتيجية
توسيع شبكة الطرق الوطنية بهدف الربط بين المحافظات مع التركيز على المسارات الريفية، والطرق الفرعية، والممرات الرئيسية بين المدن لنقل الأشخاص والبضائع.
الارتباط بشبكة الطرقات العابرة لإفريقيا.
تسهيل حركة نقل البضائع من خلال إنشاء موانئ جافة، واعتماد أنظمة التتبع بالأقمار الصناعية، ورقمنة نظام تحصيل الرسوم.
إنشاء الممرات المائية وتعزيز الملاحة في بحيرة تشاد والأنهار الكبرى.
تطوير واستكمال الطرق الوطنية الداخلية في مختلف جهات البلاد: الشرق، والوسط، والغرب، والشمال، والجنوب، والجنوب الشرقي، والجنوب الغربي، إلى جانب تأهيل الطرق الفرعية والمسارات الريفية
إنشاء ستة موانئ جافة لدعم التبادل التجاري الدولي، من بينها ميناء في توكرا لتخفيف الضغط على معبر نغيلي.
تسريع إنجاز مشروع المطار الدولي الجديد في نجامينا، ضمن إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص
تعزيز الامتيازات الضريبية لتحفيز الاستثمارات الخاصة في قطاع النقل، خاصة في مجال استيراد سيارات الأجرة الحضرية وحافلات النقل بين المدن.
بناء أكثر من 7,000 كيلومتر من الطرق خلال خمس سنوات
ليصل المجموع إلى 40,000 كيلومتر، أي بزيادة قدرها 18%، من ضمنها أكثر من 3,000 كيلومتر من المسارات الريفية.
5 موانئ جافة
قيد التشغيل
تحديث 3 طرق
عابرة للحدود
رفع عدد المسافرين إلى 9 أضعاف
عبر مطارات البلاد
التعليم ، التدريب المهني، والتوظيف
الطموح
تمكين شريحة أوسع من السكان من الحصول على التعليم، وتكييف الكفاءات والمهارات لتواكب احتياجات السوق؛ بهدف تعزيز المال البشري وتحقيق تنمية مستدامة.التوجهات الإستراتيجية
ضمان شمولية التعليم من خلال تحسين سياسات الالتحاق بالمدارس، وبناء مرافق تعليمية مخصصة لدعم تعليم الفتيات والشابات.
تسريع وتيرة بناء المدارس الابتدائية والثانوية، والمطاعم المدرسية، ومؤسسات التعليم العالي في المحافظات، لضمان توفير تعليم ذي جودة وبنية تحتية مستدامة وآمنة للطلبة.
جعل جودة التعليم أولوية ضمن النظام التعليمي، عبر توفير تدريبٍ أفضل للمعلمين، ورقمنة المناهج والكتب المدرسية، وتحديث البرامج التعليمية بما يتماشى مع أولويات البلاد.
مواءمة تخصصات التعليم العالي مع واقع سوق العمل، وتعزيز التعليم التقني والمهني والتجاري؛ من أجل الحد من بطالة الشباب.
تسريع تنفيذ برنامج تطوير البنية التحتية المدرسية، مع التركيز على المحافظات الأقل تجهيزاً.
إنشاء مرافق تعليمية مخصصة للفتيات.
رقمنة جميع الكتب المدرسية وتوفيرها عبر تطبيق إلكتروني.
تخصيص موارد للتدريب المهني، ووضع استراتيجية وطنية لمدة عشر سنوات، وإنشاء هياكل للإرشاد المهني في المجالات التقنية.
تعزيز التعليم العالي في التخصصات العلمية والتقنية، وزيادة القدرة الاستيعابية للمؤسسات التعليمية.
مواصلة تطوير وتعزيز مهارات الشباب التشادي.
تحقيق نسبة 80% كمعدل الالتحاق بالتعليم الابتدائي
موزعين بشكل متساو بين المحافظات، مقارنة بنسبة 43% في عام 2023.
رفع معدل إتمام للتعليم للفتيات في المناطق الريفية إلى 30%
مقابل 13% فقط في عام 2023
الطموح
تمكين شريحة أوسع من السكان من الحصول على التعليم، وتكييف الكفاءات والمهارات لتواكب احتياجات السوق؛ بهدف تعزيز المال البشري وتحقيق تنمية مستدامة.التوجهات الإستراتيجية
ضمان شمولية التعليم من خلال تحسين سياسات الالتحاق بالمدارس، وبناء مرافق تعليمية مخصصة لدعم تعليم الفتيات والشابات.
تسريع وتيرة بناء المدارس الابتدائية والثانوية، والمطاعم المدرسية، ومؤسسات التعليم العالي في المحافظات، لضمان توفير تعليم ذي جودة وبنية تحتية مستدامة وآمنة للطلبة.
جعل جودة التعليم أولوية ضمن النظام التعليمي، عبر توفير تدريبٍ أفضل للمعلمين، ورقمنة المناهج والكتب المدرسية، وتحديث البرامج التعليمية بما يتماشى مع أولويات البلاد.
مواءمة تخصصات التعليم العالي مع واقع سوق العمل، وتعزيز التعليم التقني والمهني والتجاري؛ من أجل الحد من بطالة الشباب.
تسريع تنفيذ برنامج تطوير البنية التحتية المدرسية، مع التركيز على المحافظات الأقل تجهيزاً.
إنشاء مرافق تعليمية مخصصة للفتيات.
رقمنة جميع الكتب المدرسية وتوفيرها عبر تطبيق إلكتروني.
تخصيص موارد للتدريب المهني، ووضع استراتيجية وطنية لمدة عشر سنوات، وإنشاء هياكل للإرشاد المهني في المجالات التقنية.
تعزيز التعليم العالي في التخصصات العلمية والتقنية، وزيادة القدرة الاستيعابية للمؤسسات التعليمية.
مواصلة تطوير وتعزيز مهارات الشباب التشادي.
تحقيق نسبة 80% كمعدل الالتحاق بالتعليم الابتدائي
موزعين بشكل متساو بين المحافظات، مقارنة بنسبة 43% في عام 2023.
رفع معدل إتمام للتعليم للفتيات في المناطق الريفية إلى 30%
مقابل 13% فقط في عام 2023
الصحة
الطموح
تأمين خدمات الرعاية الصحية الأساسية لكافة التشاديين على امتداد التراب الوطني بشكل منصف، مع الارتقاء بمستوى وجودة التجهيزات الطبية على المستوى المحلي.التوجهات الإستراتيجية
تزويد عواصم المحافظات بمستشفيات على مستوى المحافظة، والمديريات بمستشفى على مستوى المقاطعة، وكل دائرة فرعية بمركز صحي مزوّد بخدمة صحية فعالة في مجال الوقاية والنظافة.
تأمين الأدوية واللقاحات للجميع، من خلال رقمنة وإعادة هيكلة نظام إدارة الصيدلية المركزي، وإعداد قدرات إنتاجية، ومنح صلاحيات التوزيع في المناطق الريفية للقطاع الخاص.
إزالة الحواجز التي تعيق الحصول على الرعاية الصحية، عبر تطبيق نظام التغطية الصحية الشاملة بحوكمة مُحسّنة، وتحسين جودة الخدمات، وضمان مجانية الولادة والرعاية ما بعد الولادة.
رفع قدرات الاستجابة للحالات الطبية الطارئة من خلال إنشاء مراكز لعمليات الطوارئ الصحية العامة في كل محافظة.
رقمنة إدارة المستشفيات والمراكز الصحية.
استكمال أعمال البناء وتشغيل مستشفى الشيخة فاطمة بنت مبارك ومركز غسيل الكلى
إطلاق آلية توزيع الأدوية في المناطق الريفية من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
رفع متوسّط العمر بمقدار 8 سنوات
ليصل إلى 61 عاماً مقارنة ب 53 عاماً حالياً.
خفض معدلات الوفيات إلى النصف
بين حديثي الولادة والرضع
توفير التغطية الصحية الشاملة لـ35%
من السكان بحلول عام 2030.
الطموح
تأمين خدمات الرعاية الصحية الأساسية لكافة التشاديين على امتداد التراب الوطني بشكل منصف، مع الارتقاء بمستوى وجودة التجهيزات الطبية على المستوى المحلي.التوجهات الإستراتيجية
تزويد عواصم المحافظات بمستشفيات على مستوى المحافظة، والمديريات بمستشفى على مستوى المقاطعة، وكل دائرة فرعية بمركز صحي مزوّد بخدمة صحية فعالة في مجال الوقاية والنظافة.
تأمين الأدوية واللقاحات للجميع، من خلال رقمنة وإعادة هيكلة نظام إدارة الصيدلية المركزي، وإعداد قدرات إنتاجية، ومنح صلاحيات التوزيع في المناطق الريفية للقطاع الخاص.
إزالة الحواجز التي تعيق الحصول على الرعاية الصحية، عبر تطبيق نظام التغطية الصحية الشاملة بحوكمة مُحسّنة، وتحسين جودة الخدمات، وضمان مجانية الولادة والرعاية ما بعد الولادة.
رفع قدرات الاستجابة للحالات الطبية الطارئة من خلال إنشاء مراكز لعمليات الطوارئ الصحية العامة في كل محافظة.
رقمنة إدارة المستشفيات والمراكز الصحية.
استكمال أعمال البناء وتشغيل مستشفى الشيخة فاطمة بنت مبارك ومركز غسيل الكلى
إطلاق آلية توزيع الأدوية في المناطق الريفية من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
رفع متوسّط العمر بمقدار 8 سنوات
ليصل إلى 61 عاماً مقارنة ب 53 عاماً حالياً.
خفض معدلات الوفيات إلى النصف
بين حديثي الولادة والرضع
توفير التغطية الصحية الشاملة لـ35%
من السكان بحلول عام 2030.
الزراعة
الطموح
مضاعفة الإنتاج الزراعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، وفتح المجال أمام تصدير منتجات زراعية عالية القيمة.التوجهات الإستراتيجية
زيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية ورفع قدرتها علي التكيف لتلبية الاحتياجات الغذائية، مع إعطاء الأولوية لمحاصيل الذرة الرفيعة (السورغو)، والدخن، والذرة، والأرز، والقمح، والكسافا.
تطوير الصناعات التحويلية للمحاصيل ذات الطابع التجاري التي تمتلك تشاد فيها مزايا تنافسية مؤكدة، بهدف زيادة القيمة المضافة للصادرات، وخلق فرص عمل محلية من خلال حوافز ضريبية وجمركية مشجعة.
هيكلة القطاع الزراعي من خلال إصلاح الإطار القانوني للأراضي وتسهيل الوصول إلى التمويل.
إنشاء مصنع لإنتاج وخلط الأسمدة، إلى جانب وحدة لإنتاج المبيدات الزراعية والمنتجات النباتية الوقائية.
تسهيل إدخال زراعة قصب السكر في محافظة البحيرة، وبناء مصانع معالجة قصب السكر.
وضع آلية تمويل مخصصة تسهل على المزارعين الوصول إلى الأسمدة، والبذور، والمبيدات، والمعدات الزراعية اللازمة.
التشجيع على بناء الصوامع لتخزين المحاصيل الزراعية.
رفع متوسط إنتاجية الهكتار إلى 1.6 طن
مقارنة بـ0.78 طن في عام 2023
أقل من 10٪ من السكان
يعانون من سوء التغذية
الطموح
مضاعفة الإنتاج الزراعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، وفتح المجال أمام تصدير منتجات زراعية عالية القيمة.التوجهات الإستراتيجية
زيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية ورفع قدرتها علي التكيف لتلبية الاحتياجات الغذائية، مع إعطاء الأولوية لمحاصيل الذرة الرفيعة (السورغو)، والدخن، والذرة، والأرز، والقمح، والكسافا.
تطوير الصناعات التحويلية للمحاصيل ذات الطابع التجاري التي تمتلك تشاد فيها مزايا تنافسية مؤكدة، بهدف زيادة القيمة المضافة للصادرات، وخلق فرص عمل محلية من خلال حوافز ضريبية وجمركية مشجعة.
هيكلة القطاع الزراعي من خلال إصلاح الإطار القانوني للأراضي وتسهيل الوصول إلى التمويل.
إنشاء مصنع لإنتاج وخلط الأسمدة، إلى جانب وحدة لإنتاج المبيدات الزراعية والمنتجات النباتية الوقائية.
تسهيل إدخال زراعة قصب السكر في محافظة البحيرة، وبناء مصانع معالجة قصب السكر.
وضع آلية تمويل مخصصة تسهل على المزارعين الوصول إلى الأسمدة، والبذور، والمبيدات، والمعدات الزراعية اللازمة.
التشجيع على بناء الصوامع لتخزين المحاصيل الزراعية.
رفع متوسط إنتاجية الهكتار إلى 1.6 طن
مقارنة بـ0.78 طن في عام 2023
أقل من 10٪ من السكان
يعانون من سوء التغذية
الثروة الحيوانية
الطموح
إنشاء منظومة صناعية متكاملة رائدة في مجال إنتاج اللحوم الطازجة، والحليب والأسماك على مستوى المنطقة.التوجهات الاستراتيجية
تحديث قطاع الرعي مع تأمين مصادر دخل مستدامة للمجتمعات، وتحسين ممارسات تربية المواشي، من خلال إنشاء منشآت مائية وتأمين ممرات التنقل الموسمي (الترحال الرعوي).
إنشاء بنية تحتية متخصصة في معالجة وتصنيع المنتجات الحيوانية، مثل مصانع معالجة الدواجن، ومصانع الألبان، والدباغات وغيرها.
تعزيز إدارة الصحة الحيوانية وتحسين جودة اللحوم.
تعزيز الخدمات البيطرية، وتدريب الكوادر العاملة على امتداد سلسلة الانتاج، وإطلاق برامج إرشادية موسعة.
تطوير قطاع صيد سمكي مستدام، مع التركيز على الاستفادة من الموارد المحلية في بحيرة تشاد.
تفعيل مشروع المناطق الصناعية الخاصة ووضعه قيد التنفيذ الفعلي.
إنشاء مصنع لإنتاج وخلط الأسمدة، إلى جانب وحدة لإنتاج المبيدات الزراعية والمنتجات النباتية الوقائية.
تيسير إدخال زراعة قصب السكر في محافظة البحيرة، وبناء مصانع معالجة قصب السكر
وضع آلية تمويل مخصصة تسهل على المزارعين الوصول إلى الأسمدة، والبذور، والمبيدات، والمعدات الزراعية اللازمة.
التشجيع على بناء الصوامع لتخزين المحاصيل الزراعية.
استهلاك محلي يبلغ 560 ألف طن من اللحوم سنوياً (بمعدل يقارب 31 كلغ للفرد)
مقارنة بـ340 ألف طن (حوالي 19 كلغ للفرد سنوياً) في عام 2021
انتاج إجمالي 1.6 مليون طن
من اللحوم سنوياً
تصدير 80 ألف طن
من اللحوم سنوياً
إنتاج مليون طن
من الحليب سنوياً
100 منشأة هيدروليكية
تشيّد أو تحدّث
الطموح
إنشاء منظومة صناعية متكاملة رائدة في مجال إنتاج اللحوم الطازجة، والحليب والأسماك على مستوى المنطقة.التوجهات الاستراتيجية
تحديث قطاع الرعي مع تأمين مصادر دخل مستدامة للمجتمعات، وتحسين ممارسات تربية المواشي، من خلال إنشاء منشآت مائية وتأمين ممرات التنقل الموسمي (الترحال الرعوي).
إنشاء بنية تحتية متخصصة في معالجة وتصنيع المنتجات الحيوانية، مثل مصانع معالجة الدواجن، ومصانع الألبان، والدباغات وغيرها.
تعزيز إدارة الصحة الحيوانية وتحسين جودة اللحوم.
تعزيز الخدمات البيطرية، وتدريب الكوادر العاملة على امتداد سلسلة الانتاج، وإطلاق برامج إرشادية موسعة.
تطوير قطاع صيد سمكي مستدام، مع التركيز على الاستفادة من الموارد المحلية في بحيرة تشاد.
تفعيل مشروع المناطق الصناعية الخاصة ووضعه قيد التنفيذ الفعلي.
إنشاء مصنع لإنتاج وخلط الأسمدة، إلى جانب وحدة لإنتاج المبيدات الزراعية والمنتجات النباتية الوقائية.
تيسير إدخال زراعة قصب السكر في محافظة البحيرة، وبناء مصانع معالجة قصب السكر
وضع آلية تمويل مخصصة تسهل على المزارعين الوصول إلى الأسمدة، والبذور، والمبيدات، والمعدات الزراعية اللازمة.
التشجيع على بناء الصوامع لتخزين المحاصيل الزراعية.
استهلاك محلي يبلغ 560 ألف طن من اللحوم سنوياً (بمعدل يقارب 31 كلغ للفرد)
مقارنة بـ340 ألف طن (حوالي 19 كلغ للفرد سنوياً) في عام 2021
انتاج إجمالي 1.6 مليون طن
من اللحوم سنوياً
تصدير 80 ألف طن
من اللحوم سنوياً
إنتاج مليون طن
من الحليب سنوياً
100 منشأة هيدروليكية
تشيّد أو تحدّث
المناجم والمحروقات
الطموح
إرساء الأسس لقطاع لقطاع تعدين حيوي، ودعم انتاج النفط وتسريع وتيرة استخراج الغاز.التوجهات الإستراتيجية
تحديث الإطار التنظيمي لقطاع التعدين من خلال مراجعة المنظومة القانونية، ودمج الاعتبارات البيئية، وتأمين الملكية العقارية، وتوضيح الفصل بين مهام التنظيم والنشاط التجاري، وتعزيز القدرات المؤسسية، وتكوين كفاءات جديدة.
تنظيم عمليات استكشاف المعادن عبر إطلاق طلبات عروض مقسّمة إلى مواقع، مع تخصيص 10 مواقع بنهاية عام 2025، و27 موقع إضافية بحلول نهاية عام 2026، وهيكلة آليات استغلالها وتسويقها.
تعزيز التصنيع في قطاع التعدين، مع إعطاء الأولوية لتنقية الذهب.
تجديد وتكثيف حملات استكشاف النفط من خلال طلبات عروض موجهة إلى شركات النفط العالمية.
تحديث وتوسيع البنية التحتية لإنتاج وتوزيع المشتقات البترولية بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة.
إنشاء بنية تحتية مخصصة لقطاع الغاز.
إصلاح القوانين والأنظمة المنظمة لقطاع التعدين لجعله أكثر جاذبية للاستثمار، بالاستفادة من أفضل الممارسات الدولية.
تنفيذ مسح جيولوجي شامل للثروات المعدنية، مع رسم خرائط للمناطق ذات الإمكانات التعدينية على مستوى التراب الوطني.
تنظيم أنشطة الاستكشاف المعدني عبر إطلاق طلبات عروض مقسّمة حسب المواقع.
تأطير وتنظيم أنشطة التنقيب التقليدي (الاستغلال الحرفي للذهب) في جميع المواقع التعدينية داخل البلاد.
خصخصة الشركة الوطنية لإنتاج الإسمنت “سوناسيم” بهدف تحسين حوكمتها، وزيادة طاقتها الإنتاجية، وإطلاق وحدات إنتاج جديدة.
منح تراخيص جديدة للاستكشاف النفطي، بهدف رفع الإنتاج إلى 250 ألف برميل يومياً بالشراكة مع القطاع الخاص.
تسهيل إنشاء مصفاة ثانية لتكرير النفط من قبل القطاع الخاص، مع ضمان تزويدها بالنفط الخام وفقاً لأسعار السوق، وذلك لمضاعفة القدرة التكريرية الحالية للدولة.
تشغيل مستودع الوقود في جيرمايا، والعمل على دعم إنشاء مستودعات جديدة في المحافظات.
بدء استغلال حقل سيديغي بالشراكة مع القطاع الخاص.
5% مساهمة القطاع التعديني
في الناتج المحلي الإجمالي الاسمي مقارنة بـ1% فقط في عام 2023
زيادة إنتاج النفط الخام إلى 250 ألف برميل يومياً
بعد أن بلغ 148,000 برميل يومياً في عام 2024
مضاعفة القدرة الوطنية
على إنتاج المشتقات البترولية المكرّرة لتصل إلى 40,000 برميل يومياً.
الطموح
إرساء الأسس لقطاع لقطاع تعدين حيوي، ودعم انتاج النفط وتسريع وتيرة استخراج الغاز.التوجهات الإستراتيجية
تحديث الإطار التنظيمي لقطاع التعدين من خلال مراجعة المنظومة القانونية، ودمج الاعتبارات البيئية، وتأمين الملكية العقارية، وتوضيح الفصل بين مهام التنظيم والنشاط التجاري، وتعزيز القدرات المؤسسية، وتكوين كفاءات جديدة.
تنظيم عمليات استكشاف المعادن عبر إطلاق طلبات عروض مقسّمة إلى مواقع، مع تخصيص 10 مواقع بنهاية عام 2025، و27 موقع إضافية بحلول نهاية عام 2026، وهيكلة آليات استغلالها وتسويقها.
تعزيز التصنيع في قطاع التعدين، مع إعطاء الأولوية لتنقية الذهب.
تجديد وتكثيف حملات استكشاف النفط من خلال طلبات عروض موجهة إلى شركات النفط العالمية.
تحديث وتوسيع البنية التحتية لإنتاج وتوزيع المشتقات البترولية بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة.
إنشاء بنية تحتية مخصصة لقطاع الغاز.
إصلاح القوانين والأنظمة المنظمة لقطاع التعدين لجعله أكثر جاذبية للاستثمار، بالاستفادة من أفضل الممارسات الدولية.
تنفيذ مسح جيولوجي شامل للثروات المعدنية، مع رسم خرائط للمناطق ذات الإمكانات التعدينية على مستوى التراب الوطني.
تنظيم أنشطة الاستكشاف المعدني عبر إطلاق طلبات عروض مقسّمة حسب المواقع.
تأطير وتنظيم أنشطة التنقيب التقليدي (الاستغلال الحرفي للذهب) في جميع المواقع التعدينية داخل البلاد.
خصخصة الشركة الوطنية لإنتاج الإسمنت “سوناسيم” بهدف تحسين حوكمتها، وزيادة طاقتها الإنتاجية، وإطلاق وحدات إنتاج جديدة.
منح تراخيص جديدة للاستكشاف النفطي، بهدف رفع الإنتاج إلى 250 ألف برميل يومياً بالشراكة مع القطاع الخاص.
تسهيل إنشاء مصفاة ثانية لتكرير النفط من قبل القطاع الخاص، مع ضمان تزويدها بالنفط الخام وفقاً لأسعار السوق، وذلك لمضاعفة القدرة التكريرية الحالية للدولة.
تشغيل مستودع الوقود في جيرمايا، والعمل على دعم إنشاء مستودعات جديدة في المحافظات.
بدء استغلال حقل سيديغي بالشراكة مع القطاع الخاص.
5% مساهمة القطاع التعديني
في الناتج المحلي الإجمالي الاسمي مقارنة بـ1% فقط في عام 2023
زيادة إنتاج النفط الخام إلى 250 ألف برميل يومياً
بعد أن بلغ 148,000 برميل يومياً في عام 2024
مضاعفة القدرة الوطنية
على إنتاج المشتقات البترولية المكرّرة لتصل إلى 40,000 برميل يومياً.
السياحة والثقافة
الطموح
تحويل تشاد إلى وجهة إفريقية بارزة تجمع بين السياحة الترفيهية وسياحة الأعمال.التوجهات الإستراتيجية
التحوّل إلى وجهة مميزة لسياحة الأعمال.
تطوير عرض سياحي متكامل يجمع بين السياحة البيئية المستدامة والسياحة الثقافية، من خلال إبراز التراث الثقافي، والأثري، والطبيعي في مختلف مناطق البلاد.
تعزيز البنية التحتية للضيافة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من السياح، وذلك عبر شراكات استراتيجية مع منظمي الرحلات السياحية والجهات الفاعلة في قطاع الفندقة، بهدف الترويج وإنشاء مرافق ضيافة حديثة.
إعداد استراتيجية وطنية للسياحة تتميز بطرح فريد وجاذب، وتُسهم في استقطاب الاستثمارات.
وضع خطة وطنية لتطوير السياحة ترتكز على التخطيط وتهيئة العاملين في القطاع، بهدف جعل تشاد الوجهة الصحراوية الرائدة في المنطقة.
تنظيم مؤتمرين وطنيين كبيرين على الأقل سنوياً لدعم سياحة الأعمال، إلى جانب فعاليات محلية وإقليمية تُعزّز الحراك السياحي والاقتصادي في البلاد.
500 ألف زائر سنوياً
مقارنة بـ63,442 زائراً في عام 2024.
مساهمة القطاع السياحي إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي
مقارنة بأقل من 0.5% في عام 2024
30٪ من الإقامات المسجلة
في الفنادق المصنفة تعود للسياحة الداخلية
الطموح
تحويل تشاد إلى وجهة إفريقية بارزة تجمع بين السياحة الترفيهية وسياحة الأعمال.التوجهات الإستراتيجية
التحوّل إلى وجهة مميزة لسياحة الأعمال.
تطوير عرض سياحي متكامل يجمع بين السياحة البيئية المستدامة والسياحة الثقافية، من خلال إبراز التراث الثقافي، والأثري، والطبيعي في مختلف مناطق البلاد.
تعزيز البنية التحتية للضيافة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من السياح، وذلك عبر شراكات استراتيجية مع منظمي الرحلات السياحية والجهات الفاعلة في قطاع الفندقة، بهدف الترويج وإنشاء مرافق ضيافة حديثة.
إعداد استراتيجية وطنية للسياحة تتميز بطرح فريد وجاذب، وتُسهم في استقطاب الاستثمارات.
وضع خطة وطنية لتطوير السياحة ترتكز على التخطيط وتهيئة العاملين في القطاع، بهدف جعل تشاد الوجهة الصحراوية الرائدة في المنطقة.
تنظيم مؤتمرين وطنيين كبيرين على الأقل سنوياً لدعم سياحة الأعمال، إلى جانب فعاليات محلية وإقليمية تُعزّز الحراك السياحي والاقتصادي في البلاد.
500 ألف زائر سنوياً
مقارنة بـ63,442 زائراً في عام 2024.
مساهمة القطاع السياحي إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي
مقارنة بأقل من 0.5% في عام 2024
30٪ من الإقامات المسجلة
في الفنادق المصنفة تعود للسياحة الداخلية
التجارة والصناعة
الطموح
تمكين الشركات والحرفيين ورواد الأعمال التشاديين من الوصول إلى التمويل وأسواق التصدير، وتيسير الاستثمارات الأجنبية المباشرة لدفع عجلة النمو الاقتصادي.التوجهات الإستراتيجية
تعزيز التنمية الصناعية من خلال إطلاق “الخطة الوطنية الكبرى للتصنيع”.
تيسير حصول رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة (بما في ذلك المتناهية الصغر) على الضمانات البنكية والتعليم المالي، بالتوازي مع استعادة الثقة في الإطار التنظيمي للنظام المصرفي عبر تعزيز مبدأ السرية المصرفية.
إبراز الإنتاج الوطني من خلال تشجيع الاستهلاك المحلي، ودعم الصادرات بحملة ترويجية متكاملة، وتفعيل منصة خدمة تصديرية فعالة تحت شعار “صُنع في تشاد”.
إطلاق حملة ترويجية وطنية ودولية لمنتجات “صُنع في تشاد”.
تعزيز الحوكمة وإعادة هيكلة عمل وكالات التنمية الاقتصادية والصناعية لضمان فاعلية أكبر.
إعداد وتنفيذ “قانون الشركات الناشئة” لدعم بيئة ريادة الأعمال والابتكار.
مراجعة قانون الاستثمار لجعله أكثر تحفيزاً وجاذبية للمستثمرين.
تمكين قطاع مستحضرات التجميل من التطوّر ضمن هوية صناعية وطنية تحت شعار “صُنع في تشاد”.
تسهيل إنشاء وحدات لإنتاج ملح الطعام من قبل القطاع الخاص.
مساهمة القطاع الصناعي أكثر من 15% من الناتج المحلي الإجمالي
مقارنة بـ3% حالياً
تحقيق صادرات غير نفطية بقيمة 3 مليارات دولار أمريكي
مقارنة بمليار دولار في عام 2024.
إنشاء سلاسل إنتاج متكاملة في قطاعات:
الإسمنت، والصناعات الدوائية، والمنتجات البيطرية، واللحوم الطازجة، ومنتجات الألبان، والأسماك،
والمحاصيل النقدية (مثل القطن والصمغ العربي)، وصناعة النسيج، وتنقية الذهب.
الطموح
تمكين الشركات والحرفيين ورواد الأعمال التشاديين من الوصول إلى التمويل وأسواق التصدير، وتيسير الاستثمارات الأجنبية المباشرة لدفع عجلة النمو الاقتصادي.التوجهات الإستراتيجية
تعزيز التنمية الصناعية من خلال إطلاق “الخطة الوطنية الكبرى للتصنيع”.
تيسير حصول رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة (بما في ذلك المتناهية الصغر) على الضمانات البنكية والتعليم المالي، بالتوازي مع استعادة الثقة في الإطار التنظيمي للنظام المصرفي عبر تعزيز مبدأ السرية المصرفية.
إبراز الإنتاج الوطني من خلال تشجيع الاستهلاك المحلي، ودعم الصادرات بحملة ترويجية متكاملة، وتفعيل منصة خدمة تصديرية فعالة تحت شعار “صُنع في تشاد”.
إطلاق حملة ترويجية وطنية ودولية لمنتجات “صُنع في تشاد”.
تعزيز الحوكمة وإعادة هيكلة عمل وكالات التنمية الاقتصادية والصناعية لضمان فاعلية أكبر.
إعداد وتنفيذ “قانون الشركات الناشئة” لدعم بيئة ريادة الأعمال والابتكار.
مراجعة قانون الاستثمار لجعله أكثر تحفيزاً وجاذبية للمستثمرين.
تمكين قطاع مستحضرات التجميل من التطوّر ضمن هوية صناعية وطنية تحت شعار “صُنع في تشاد”.
تسهيل إنشاء وحدات لإنتاج ملح الطعام من قبل القطاع الخاص.
مساهمة القطاع الصناعي أكثر من 15% من الناتج المحلي الإجمالي
مقارنة بـ3% حالياً
تحقيق صادرات غير نفطية بقيمة 3 مليارات دولار أمريكي
مقارنة بمليار دولار في عام 2024.
إنشاء سلاسل إنتاج متكاملة في قطاعات:
الإسمنت، والصناعات الدوائية، والمنتجات البيطرية، واللحوم الطازجة، ومنتجات الألبان، والأسماك،
والمحاصيل النقدية (مثل القطن والصمغ العربي)، وصناعة النسيج، وتنقية الذهب.
العدالة
الطموح
توفير بيئة آمنة ومحفزة للاستثمار من خلال إطار تنظيمي شفاف وموثوق يضمن حماية أفضل للقطاع الخاص.التوجهات الإستراتيجية
تعزيز الشفافية داخل المنظومة القضائية وترسيخ إطارها الأخلاقي.
توفير عدالة منصفة وسريعة من خلال دعم البنية التحتية القضائية، عبر استكمال بناء قصر العدل الجديد في نجامينا، وإنشاء محاكم تجارية تدريجياً في مختلف محافظات البلاد.
تحديث الإطار التشريعي والتنظيمي لتعزيز جاذبية الاستثمار، مع ضمان تطبيق فعّال للقوانين والأنظمة المعمول بها.
تفعيل أحكام قانون تنظيم السلطة القضائية، لترسيخ الشفافية والمساءلة داخل المنظومة العدلية.
إنشاء لجنة متخصصة ضمن الهيئة المستقلة لمكافحة الفساد، تُعنى بمتابعة الجوانب القضائية المرتبطة بالشفافية والنزاهة.
رقمنة الإجراءات العدلية من خلال تمكين تقديم الدعاوى إلكترونياً، وتحديث إدارة الملفات القضائية، ونشر الأحكام عبر منصات رقمية.
التقدّم إلى المرتبة 5 من بين 50 دولة في تصنيف Be-Ready
ضمن محور تسوية النزاعات بحلول عام 2030، مقارنة بالمرتبة 38 من أصل 50 في عام 2024.
الطموح
توفير بيئة آمنة ومحفزة للاستثمار من خلال إطار تنظيمي شفاف وموثوق يضمن حماية أفضل للقطاع الخاص.التوجهات الإستراتيجية
تعزيز الشفافية داخل المنظومة القضائية وترسيخ إطارها الأخلاقي.
توفير عدالة منصفة وسريعة من خلال دعم البنية التحتية القضائية، عبر استكمال بناء قصر العدل الجديد في نجامينا، وإنشاء محاكم تجارية تدريجياً في مختلف محافظات البلاد.
تحديث الإطار التشريعي والتنظيمي لتعزيز جاذبية الاستثمار، مع ضمان تطبيق فعّال للقوانين والأنظمة المعمول بها.
تفعيل أحكام قانون تنظيم السلطة القضائية، لترسيخ الشفافية والمساءلة داخل المنظومة العدلية.
إنشاء لجنة متخصصة ضمن الهيئة المستقلة لمكافحة الفساد، تُعنى بمتابعة الجوانب القضائية المرتبطة بالشفافية والنزاهة.
رقمنة الإجراءات العدلية من خلال تمكين تقديم الدعاوى إلكترونياً، وتحديث إدارة الملفات القضائية، ونشر الأحكام عبر منصات رقمية.
التقدّم إلى المرتبة 5 من بين 50 دولة في تصنيف Be-Ready
ضمن محور تسوية النزاعات بحلول عام 2030، مقارنة بالمرتبة 38 من أصل 50 في عام 2024.
البيئة الجبائية والجمركية والاجتماعية والمالية
الطموح
توفير بيئة جاذبة ومشجعة لتعزيز التنافسية بين الشركات، ودعم النمو الاقتصادي.التوجهات الإستراتيجية
جعل النظام الضريبي أكثر وضوحاً وجاذبية من خلال:
- تخصيص حوافز موجهة لاستقطاب الاستثمارات
- فرض رسوم جمركية انتقائية لحماية المنتجات الزراعية والحيوانية المحلية
- اعتماد تدابير تشجّع على الامتثال الضريبي وتوسّع القاعدة الضريبية.
تحديث قانون العمل وتيسير بيئة الاستثمار للأجانب، عبر تسهيل شروط الإقامة ومزاولة النشاط، ومواءمة الرسوم الاجتماعية وتكاليف الإقامة للعمال الوطنيين والأجانب وفق أفضل الممارسات العالمية.
تسريع تطبيق الإعفاءات الضريبية والجمركية على المدخلات والمواد والتجهيزات الصناعية، في القطاعات الإنتاجية ذات الأولوية.
تحسين منظومة المشتريات الحكومية من خلال استكمال تنفيذ نظام الشراء.
تسريع رقمنة عمليات تحصيل رسوم الطرق وتخليص البضائع.
مواصلة تعزيز جاذبية السياسة الضريبية وجعلها أكثر تنافسية واستقراراً.
تعزيز الشفافية وقابلية التتبع في جميع مراحل إجراءات المشتريات الحكومية.
تسريع تنفيذ الإعفاءات الضريبية والجمركية على المدخلات والمواد والمعدات اللازمة للإنتاج الصناعي في القطاعات ذات الأولوية.
مواصلة تحسين جاذبية السياسة الضريبية للاستثمار، من خلال تحديد معدل ضريبة الشركات بنسبة 25% بحلول عام 2030 للقطاعات غير المرتبطة بالمناجم والنفط، إلى جانب إصلاح ضريبة القيمة المضافة وإدخال رسوم جمركية مدروسة.
توسيع نطاق استخدام نظام التحصيل الضريبي الإلكتروني (E-Tax) من خلال إنشاء مراكز خدمة ضريبية رقمية، مع تعزيز وظائف النظام وتطوير أدواته التشغيلية لضمان كفاءة التحصيل والامتثال.
تسريع رقمنة عمليات دفع رسوم الطرق وتخليص البضائع الجمركية.
تحقيق المرتبة 10 من أصل 50 دولة في تصنيف Be-Ready
على صعيد النظام الضريبي بحلول عام 2030، مقارنة بالمرتبة 42 في عام 2024.
الطموح
توفير بيئة جاذبة ومشجعة لتعزيز التنافسية بين الشركات، ودعم النمو الاقتصادي.التوجهات الإستراتيجية
جعل النظام الضريبي أكثر وضوحاً وجاذبية من خلال:
- تخصيص حوافز موجهة لاستقطاب الاستثمارات
- فرض رسوم جمركية انتقائية لحماية المنتجات الزراعية والحيوانية المحلية
- اعتماد تدابير تشجّع على الامتثال الضريبي وتوسّع القاعدة الضريبية.
تحديث قانون العمل وتيسير بيئة الاستثمار للأجانب، عبر تسهيل شروط الإقامة ومزاولة النشاط، ومواءمة الرسوم الاجتماعية وتكاليف الإقامة للعمال الوطنيين والأجانب وفق أفضل الممارسات العالمية.
تسريع تطبيق الإعفاءات الضريبية والجمركية على المدخلات والمواد والتجهيزات الصناعية، في القطاعات الإنتاجية ذات الأولوية.
تحسين منظومة المشتريات الحكومية من خلال استكمال تنفيذ نظام الشراء.
تسريع رقمنة عمليات تحصيل رسوم الطرق وتخليص البضائع.
مواصلة تعزيز جاذبية السياسة الضريبية وجعلها أكثر تنافسية واستقراراً.
تعزيز الشفافية وقابلية التتبع في جميع مراحل إجراءات المشتريات الحكومية.
تسريع تنفيذ الإعفاءات الضريبية والجمركية على المدخلات والمواد والمعدات اللازمة للإنتاج الصناعي في القطاعات ذات الأولوية.
مواصلة تحسين جاذبية السياسة الضريبية للاستثمار، من خلال تحديد معدل ضريبة الشركات بنسبة 25% بحلول عام 2030 للقطاعات غير المرتبطة بالمناجم والنفط، إلى جانب إصلاح ضريبة القيمة المضافة وإدخال رسوم جمركية مدروسة.
توسيع نطاق استخدام نظام التحصيل الضريبي الإلكتروني (E-Tax) من خلال إنشاء مراكز خدمة ضريبية رقمية، مع تعزيز وظائف النظام وتطوير أدواته التشغيلية لضمان كفاءة التحصيل والامتثال.
تسريع رقمنة عمليات دفع رسوم الطرق وتخليص البضائع الجمركية.
تحقيق المرتبة 10 من أصل 50 دولة في تصنيف Be-Ready
على صعيد النظام الضريبي بحلول عام 2030، مقارنة بالمرتبة 42 في عام 2024.
إصلاحات الدولة واللامركزية
الطموح
بناء دولة حديثة ولا مركزية تتمتع بحوكمة شفافة وفعالة، تهدف لتنفيذ مشاريع التنمية وتوسيع نطاق الاستفادة من الخدمات العامة.التوجهات الإستراتيجية
تعزيز دور الدولة كمستثمر ومُوجّه ومنظّم من خلال الإجراءات التالية:
- إدارة الاستراتيجيات الاقتصادية القطاعية ضمن إطار من الحوار البنّاء بين القطاعين العام والخاص.
- تحسين الإطار التنظيمي للقطاعات الرئيسية لضمان كفاءتها وجاذبيتها.
- تعزيز إدارة الاستثمار العام وتطوير آليات تخطيط الميزانية.
تسريع مسار اللامركزية من خلال نقل الصلاحيات والموارد المالية تدريجياً إلى سلطات المحافظات والبلديات الجديدة، بالتوازي مع بناء قدراتها المؤسسية.
الخدمة المدنية عبر إنشاء جهاز الخدمة المدنية المحلية.
إنشاء أقطاب صناعية في كل محافظة من محافظات تشاد، بهدف تثمين الموارد المحلية واستغلال الإمكانات الاقتصادية في جميع أنحاء البلاد.
إعادة تفعيل لجنة الجهات المانحة لضمان تنسيق فعّال للحوار بين الحكومة والشركاء الماليين.
مراجعة التشريعات والضرائب المرتبطة بالأراضي لتحديث النظام العقاري وضمان توافقه مع المعايير الدولية المعتمدة.
80% معدل رضا
عملاء الخدمة الحكومية
100% تغطية جميع المحافظات
بالخدمات اللامركزية للدولة
إعداد 20 خطة
تنمية محلية جديدة
الطموح
بناء دولة حديثة ولا مركزية تتمتع بحوكمة شفافة وفعالة، تهدف لتنفيذ مشاريع التنمية وتوسيع نطاق الاستفادة من الخدمات العامة.التوجهات الإستراتيجية
تعزيز دور الدولة كمستثمر ومُوجّه ومنظّم من خلال الإجراءات التالية:
- إدارة الاستراتيجيات الاقتصادية القطاعية ضمن إطار من الحوار البنّاء بين القطاعين العام والخاص.
- تحسين الإطار التنظيمي للقطاعات الرئيسية لضمان كفاءتها وجاذبيتها.
- تعزيز إدارة الاستثمار العام وتطوير آليات تخطيط الميزانية.
تسريع مسار اللامركزية من خلال نقل الصلاحيات والموارد المالية تدريجياً إلى سلطات المحافظات والبلديات الجديدة، بالتوازي مع بناء قدراتها المؤسسية.
الخدمة المدنية عبر إنشاء جهاز الخدمة المدنية المحلية.
إنشاء أقطاب صناعية في كل محافظة من محافظات تشاد، بهدف تثمين الموارد المحلية واستغلال الإمكانات الاقتصادية في جميع أنحاء البلاد.
إعادة تفعيل لجنة الجهات المانحة لضمان تنسيق فعّال للحوار بين الحكومة والشركاء الماليين.
مراجعة التشريعات والضرائب المرتبطة بالأراضي لتحديث النظام العقاري وضمان توافقه مع المعايير الدولية المعتمدة.
80% معدل رضا
عملاء الخدمة الحكومية
100% تغطية جميع المحافظات
بالخدمات اللامركزية للدولة
إعداد 20 خطة
تنمية محلية جديدة
إدماج النساء والفئات الهشّة والأفراد المسرّحين، وتوفير السكن
الطموح
تسريع وتيرة الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للنساء والفئات الهشة، بهدف تعزيز رأس المال البشري، من خلال تحسين فرص الوصول إلى السكن والخدمات الأساسية.التوجهات الإستراتيجية
- ضمان الإدماج الإقتصادي للفئات الفقيرة والهشة من خلال إنشاء صندوق تضامن وطني، وتبسيط إجراءات الحصول على الوثائق المدنية.
تعزيز مكانة المرأة وضمان تكافؤ الفرص للجميع، من خلال:
- توفير التعليم عبر تطوير منشآت تعليمية وتدريبية متخصصة، تشمل المدارس ومراكز الأمومة.
- إرساء آليات شاملة لمشاركة النساء في عمليات حل النزاعات وإدارتها.
تحسين الإطار التنظيمي للقطاعات الرئيسية لضمان كفاءتها وجاذبيتها.
إنشاء برنامج وطني لشبكات الأمان الاجتماعي التكيفية والإنتاجية
خفض معدل الفقر إلى 30%
مقارنة بـ 45% في عام 2024.
رفع معدل مشاركة النساء في القوى العاملة إلى 67%
مقارنة بـ 49% في عام 2023
رفع معدل إتمام التعليم الابتدائي والثانوي للفتيات إلى 70%
مقارنة بـ 47% في عام 2023.
الطموح
تسريع وتيرة الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للنساء والفئات الهشة، بهدف تعزيز رأس المال البشري، من خلال تحسين فرص الوصول إلى السكن والخدمات الأساسية.التوجهات الإستراتيجية
- ضمان الإدماج الإقتصادي للفئات الفقيرة والهشة من خلال إنشاء صندوق تضامن وطني، وتبسيط إجراءات الحصول على الوثائق المدنية.
تعزيز مكانة المرأة وضمان تكافؤ الفرص للجميع، من خلال:
- توفير التعليم عبر تطوير منشآت تعليمية وتدريبية متخصصة، تشمل المدارس ومراكز الأمومة.
- إرساء آليات شاملة لمشاركة النساء في عمليات حل النزاعات وإدارتها.
تحسين الإطار التنظيمي للقطاعات الرئيسية لضمان كفاءتها وجاذبيتها.
إنشاء برنامج وطني لشبكات الأمان الاجتماعي التكيفية والإنتاجية
خفض معدل الفقر إلى 30%
مقارنة بـ 45% في عام 2024.
رفع معدل مشاركة النساء في القوى العاملة إلى 67%
مقارنة بـ 49% في عام 2023
رفع معدل إتمام التعليم الابتدائي والثانوي للفتيات إلى 70%
مقارنة بـ 47% في عام 2023.
الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وريادة الأعمال والاستثمار الأجنبي المباشر
الطموح
فتح المجال لإرساء قطاع خاص نشط قائم على الابتكار، يعزز الثقة لدى المستثمرين المحليين والأجانب.التوجهات الإستراتيجية
إعادة تنظيم إطار عمل المؤسسات العامة من خلال تعزيز تطبيق اللوائح القائمة، وتطوير قدراتها الإدارية والتشغيلية، وذلك بإنشاء وكالة لإدارة مساهمات الدولة، وإعادة هيكلة المؤسسات المتعثّرة، مع اللجوء إلى الخصخصة متى اقتضت الحاجة.
تحسين الإطار القانوني وآليات إدارة الشراكات بين القطاعين العام والخاص، عبر إدراج تسهيلات خاصة ضمن قانون المشتريات العامة، وإنشاء وحدة مخصصة لدعم هذه الشراكات وتنسيقها بفعالية.
جذب الاستثمارات المباشرة من خلال تفعيل المناطق الاقتصادية الخاصة، وإعادة هيكلة الوكالة الوطنية للاستثمار والصادرات لضمان فاعلية أكبر في استقطاب المشاريع وتنميتها.
تهيئة بيئة داعمة لنمو ريادة الأعمال المحلية، خاصة لدى النساء، وتشجيع إنشاء شركات وطنية رائدة تسهم في تحفيز الاقتصاد الوطني.
إنشاء وحدة دعم مخصصة للشراكات بين القطاعين العام والخاص؛ بهدف تعزيز قدرات التسيير والمتابعة داخل الإدارات المركزية.
إنشاء صندوق لدعم ريادة الأعمال، بالتعاون مع الشركاء التنمويين.
مضاعفة حجم تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر معدل 3 إلى 5 مرات
الموجهة إلى القطاعات غير الاستخراجية مقارنة بـ913 مليون دولار في عام 2023.
احتضان 600 شركة ناشئة
وتمكينها من الوصول إلى مراحل نمو متقدمة.
الطموح
فتح المجال لإرساء قطاع خاص نشط قائم على الابتكار، يعزز الثقة لدى المستثمرين المحليين والأجانب.التوجهات الإستراتيجية
إعادة تنظيم إطار عمل المؤسسات العامة من خلال تعزيز تطبيق اللوائح القائمة، وتطوير قدراتها الإدارية والتشغيلية، وذلك بإنشاء وكالة لإدارة مساهمات الدولة، وإعادة هيكلة المؤسسات المتعثّرة، مع اللجوء إلى الخصخصة متى اقتضت الحاجة.
تحسين الإطار القانوني وآليات إدارة الشراكات بين القطاعين العام والخاص، عبر إدراج تسهيلات خاصة ضمن قانون المشتريات العامة، وإنشاء وحدة مخصصة لدعم هذه الشراكات وتنسيقها بفعالية.
جذب الاستثمارات المباشرة من خلال تفعيل المناطق الاقتصادية الخاصة، وإعادة هيكلة الوكالة الوطنية للاستثمار والصادرات لضمان فاعلية أكبر في استقطاب المشاريع وتنميتها.
تهيئة بيئة داعمة لنمو ريادة الأعمال المحلية، خاصة لدى النساء، وتشجيع إنشاء شركات وطنية رائدة تسهم في تحفيز الاقتصاد الوطني.
إنشاء وحدة دعم مخصصة للشراكات بين القطاعين العام والخاص؛ بهدف تعزيز قدرات التسيير والمتابعة داخل الإدارات المركزية.
إنشاء صندوق لدعم ريادة الأعمال، بالتعاون مع الشركاء التنمويين.
مضاعفة حجم تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر معدل 3 إلى 5 مرات
الموجهة إلى القطاعات غير الاستخراجية مقارنة بـ913 مليون دولار في عام 2023.
احتضان 600 شركة ناشئة
وتمكينها من الوصول إلى مراحل نمو متقدمة.
المرونة والتكيّف مع التغيّر المناخي
الطموح
تعزيز القدرة على التكيّف مع تغيّر المناخ، والحفاظ المستدام على الموارد الزراعية والإرث الطبيعي لتشاد.التوجهات الإستراتيجية
تعزيز مرونة تشاد وقدرتها على التكيّف مع تغيّر المناخ من خلال:
- تدريب المزارعين على ممارسات زراعية مستدامة توازن بين الإنتاجية والحفاظ على الموارد.
- استقطاب التمويلات المناخية عبر إعداد خطة استثمارية مخصصة لصناديق المناخ
- تنفيذ برامج وطنية للتشجير ومكافحة التصحّر
- مواصلة تفعيل خطط التمويل المتعدد الأطراف لدعم جهود التكيّف البيئي
حماية الثروات الطبيعية وعوامل الإنتاج الزراعي من خلال تطبيق سياسات فعالة لحماية النظم البيئية والحفاظ على التنوع البيولوجي.
تعزيز الأمن الغذائي ورفع قدرة الأسر الهشة على الصمود.
أقل من 2%
تأثير التغير المناخي علي الناتج المحلي
الطموح
تعزيز القدرة على التكيّف مع تغيّر المناخ، والحفاظ المستدام على الموارد الزراعية والإرث الطبيعي لتشاد.التوجهات الإستراتيجية
تعزيز مرونة تشاد وقدرتها على التكيّف مع تغيّر المناخ من خلال:
- تدريب المزارعين على ممارسات زراعية مستدامة توازن بين الإنتاجية والحفاظ على الموارد.
- استقطاب التمويلات المناخية عبر إعداد خطة استثمارية مخصصة لصناديق المناخ
- تنفيذ برامج وطنية للتشجير ومكافحة التصحّر
- مواصلة تفعيل خطط التمويل المتعدد الأطراف لدعم جهود التكيّف البيئي
حماية الثروات الطبيعية وعوامل الإنتاج الزراعي من خلال تطبيق سياسات فعالة لحماية النظم البيئية والحفاظ على التنوع البيولوجي.
تعزيز الأمن الغذائي ورفع قدرة الأسر الهشة على الصمود.
أقل من 2%
تأثير التغير المناخي علي الناتج المحلي